برديس

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم,

أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد!

يسعدنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

برديس وأخبارها ومعلومات عنها و الخدمات العامة لإهلها و إسلاميات و رياضة و فن و أدب وعلوم وتكنولوجيا وسياحة و سياسة محلية و عالمية و أسخن وألمع الحوارات و الإنفرادات

المواضيع الأخيرة

» محافظ سوهاج يعلن عن تخصيص قطعة ارض لاقامة مدرسة للتعليم الاساسي بنجوع برديس بمركز البلينا
الأحد 04 مارس 2018, 12:24 pm من طرف Admin

» بالصور.. مستشفى «برديس» بسوهاج تتحول إلى «خرابة»
الأحد 04 مارس 2018, 12:23 pm من طرف Admin

» صور.. اضبط مخالفة.. ثقوب وتآكل بأطراف كوبرى برديس الرئيسى فى سوهاج
الجمعة 15 ديسمبر 2017, 1:18 pm من طرف Admin

» محافظ سوهاج : تطوير مستشفى تكامل برديس بـ"البلينا" للارتقاء بالمنظومة الصحية
الجمعة 15 ديسمبر 2017, 1:14 pm من طرف Admin

» نائب بسوهاج يحصل على موافقة لإنشاء كوبرى علوى بقرية برديس بالبلينا
السبت 04 مارس 2017, 3:54 pm من طرف Admin

» تنفيذ3429 وصلة صرف صحي بقرية برديس
الخميس 16 فبراير 2017, 11:37 pm من طرف Admin

» وزيرة الهجرة تعلن فتح مطار سوهاج لاستقبال جثامين المصريين المتوفين بالخارج
الخميس 09 فبراير 2017, 11:59 pm من طرف Admin

» بالصور.. مركز شباب برديس بسوهاج يتحول إلى خرابة
الأحد 15 يناير 2017, 2:06 pm من طرف Admin

» مكاتبات تتعلق بالمطالبة بتحويل برديس إلي مدينة
السبت 24 ديسمبر 2016, 3:54 pm من طرف Admin


أسد الصَّحراء

شاطر
avatar
علاء عيسى ابونحيلة

عدد المساهمات : 19
نقاط : 36
السٌّمعَة : 0
العمر : 35
الموقع : http://alaaeissa.maktoobblog.com/

أسد الصَّحراء

مُساهمة من طرف علاء عيسى ابونحيلة في الثلاثاء 15 مارس 2011, 5:20 am

أسد الصَّحراء
(اللهم اجعل موتي في سبيل هذه القضيّة المباركة)


دعاء طالما كرَّره أسد الصَّحراء وشيخ المجاهدين عمر المختار. لا شكَّ أصدقائي أنَّكم سمعتم عن هذا البطل المغوار الَّذي أجبر الاحتلال الإيطاليَّ على الوقوف صامتاً منكسراً أمام إيمانه وعزيمته. هذا البطل الَّذي تحدَّث عنه غريسياني أكثرُ قادة العدوِّ وحشيّةً عند مقابلته لعمر المختار بعد اعتقالهSadوعندما وقف ليتهيَّأ للانصراف كان جبينه وضّاءً كأنَّ هالةً من نور تحيط به فارتعش قلبي من جلالة الموقف أنا الَّذي خاض الحروبَ العالميّة والصحراويّة، ورغم هذا فقد كانت شفتاي ترتعشان ولم أستطع أن أنطق بحرف واحد).
لقد استطاع عمر المختار أن يبعث الرُّعب والخوف في قلب هذا القائد الظّالم ....
تُرى ما الَّذي أمدَّ المختار ليصير بهذه القوّة والشَّجاعة؟ وعلى ماذا نشأ وكيف تربّى ؟
وُلِد عمر المختار عام 1858م في قرية جنزور، وتربّى يتيماً فقد تُوفِّي والده مختارُ بنُ عمرَ وهو في طريقه إلى مكّة المكرَّمة.
ذهب عمر إلى مدرسة بسيطة في قريته كباقي من هم في سنِّه، ثمَّ سافر بعد ذلك إلى مدينة الجغبوب، وانتسب إلى المدرسة السنوسيّة، وبقي فيها ثماني سنين حفِظ خلالها القرآن الكريم عن ظهر قلب. لم تكنِ المدرسة السنوسيّة لتعليم مواد اللَّغة العربيّة وعلوم الدِّين الإسلاميِّ فحسب، بل كانت تحرِص أيضاً على تنشئة أبنائها على القيم الإنسانيّة والأخلاق الفاضلة والمبادئ السّامية، وتدرِّب طلابها على الفنون القتاليّة كالرِّماية والفروسيّة واستعمال الأسلحة النّاريّة ليكونوا رجالاً أشدّاءَ مستعدِّين دائماً للدفاع عن الوطن.
[justify]من هنا نهل هذا البطل العلم والثَّقافة، وتعلَّم كيف يحمي بلدَه فنشأ قويّاً عالماً، وعندما أصبح شيخاً ومعلماً في (مدرسة القصور) غرس في تلامذته ما تعلَّمه وحفِظه من علوم وفنون، وأنشأهم على حبِّ الوطن والجهاد في سبيل نيل الحريّة.
بعد ذلك سافر عمر المختار إلى تشاد عام 1894م ليشارك إخوانَه في الجهاد ضد المستعمر الفرنسيِّ، ورغم كلِّ صعوبات السَّفر وقساوة الجوِّ الحارِّ استطاع أن يؤسِّس مدرسةً في هذا البلد البعيد وأن يزرع في أبناء هذا البلد المبادئَ والقيمَ الإنسانيّة والوطنيّة.
وبقدوم عام 1911م أعلن المستعمر الإيطاليُّ الحرب على ليبيا، وبدأ بإلقاء القنابل على السّاحل اللِّيبي وصولاً إلى المدن الدّاخليّة، وقتئذٍ لم ينتظرِ المختار ورفاقُه المجاهدون لحظةً واحدةً ليردُّوا الصّاع صاعين للغزاة المعتدين، فاشتدَّتِ المعارك وتوالتِ الهجمات وأصبح موقف الإيطاليّين صعباً جدّاً، فقد كبَّدهم المجاهدون اللِّيبيون الأبطال خسائرَ كبيرةً جعلت قيادة الجيش الإيطاليِّ تقوم بتغييرٍ عسكريٍّ ووضعِ خطّة ظنَّ المستعمر أنَّها ستساعده في تحقيق الانتصار، فعرض على اللّيبيين الرغبةَ في إعلان السَّلام وذلك بأن يغادرَ عمر المختار ليبيا إلى مصرَ أو الحجازِ أو أن يبقى في بلده ويتخلّى عن مقاومة الأعداء. لكنَّ شيخ المجاهدين رفض ذلك وحذَّر اللِّيبيين من الوقوع في مكيدة المحتلِّ الإيطاليِّ، وأصرَّ على أن يتابع مسيرة الكفاح والجهاد حتّى ينالَ النَّصر ويسترجعَ الوطنُ حريتَه المسلوبة.
[/justify]
استمرَّتِِ المعارك بين الجانبين وحاولوا كثيراً الإيقاع بأسد الصَّحراء كي يسهل عليهم تحقيقُ أهدافهم الاستعماريّة، لكنَّه بقي متمسِّكاً بخيار المقاومة والجهاد حتّى جاء 11/9/1931م عندما استطاع الاحتلال الإيطاليُّ الإمساك به، فأسرَه ليحكم عليه بعد ذلك بالإعدام شنقاً، وعندما علم الشيخ بالحكم قال Sad إنِ الحكمُ إلاّ لله لا حكمكم المزيَّف.. إنَّا لله وإنَّا إليه لراجعون ...) وعندما حان وقت تنفيذ الحكم في 16/9/1931م ختم حياته بقوله تعالى:{يا أيَّتُها النَّفسُ المطمئنّةُ ارجعي إلى ربِّكِ راضِيَةً مرضِيَّةً }.
لقد أضحى عمر المختار بطلاً تنحني أمامَه الجبابرةُ وقدوةً لمن يعشق الحريّة، وعلى نهجه سار رفاق دربه حتّى كان النَّصر المظفَّر ونالت ليبيا حريَّتَها واستقلالَها في شهر كانون الثاني عام 1952م بسواعدِ أبنائها الشُّجعان وعزيمتهمُ الصّادقة

    الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء 18 يوليو 2018, 12:44 am